منتديات كتيبة الاحرار

الصوت الحسيني الهادف
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عصر الغيبة الكبرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بواسل الحق
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 37
العمل/الترفيه : كهرباء
المزاج : يعني
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: عصر الغيبة الكبرى   الأحد نوفمبر 23, 2008 8:03 pm

عصر الغيبة الكبرى


ماما في زمن الغيبة الكبرى للإمام المهدي(عليه السلام) فقد ساءت احوال ابناء المذهب الشريف وزادت متاعبهم وذلك لعدة أمور :



الأول : عدم اتصالهم بإمامهم المعصوم(عليه السلام) فذلك اتعبهم نفسياً وما زال .

الثاني : يكون تعامله مع المستحدثات من الأحكام تعاملاً ظنياً استناداً على اجتهاد غير المعصوم في ذلك من استنباط الأحكام بحسب ادلتها التفصيلية (القرآن الكريم , وروايات أهل البيت (عليهم السلام) , واجماع المسلمين , والعقل) .

الثالث : انهم منطقياً وعقلياً ليسوا بالمستوى الذي يرضي البارئ عنهم لانهم لو كانوا كذلك لما غاب عنهم الإمام (عليه السلام) لان الله تعالى يديم النعم بالشكر والإمام من افضل النعم الإلهية فاذا كانوا شاكرين بالمستوى الذي يرضي البارئ (عز وجل) عنهم لما سلب منهم هذه النعمة بغياب الإمام عنهم ولن تعود لنا ولهم هذه النعمة حتى نغير ما بأنفسنا ونكون مستعدين فكرياً ونفسياً وجسدياً لاستقبال الإمام (عليه السلام) و (عجل الله فرجه) لان الله سبحانه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , فأصبح حال المرجعية على شكلين :

1- المرجعية الرجعية .

2- المرجعية الرسالية .

حسب ما يروى عن ابناء المذهب الشريف وعلماؤهم في بداية غيبة الإمام المهدي الكبرى وبعد البيان الذي ارسله (عليه السلام) لشيعته مع السفير الرابع وهو السمري (رضوان الله تعالى عليه) الذي اعلن فيه الإمام (عليه السلام) انقطاع السفارة وابتداء الغيبة الكبرى .

انهم علماء الشيعة اجتمعوا بتقرير حالهم والوصول إلى حالة وسطى بالعمل ترضي البارئ تعالى قدر المستطاع لان الالتقاء بالإمام والمكاشفة معه أصبحت غير ممكنة فانقسموا بالرأي إلى قسمين :

القسم الأول : قال اننا نحافظ قدر الامكان على بيضة الاسلام ومعناه اننا نحافظ إلى الدرس بصورته الظاهرية والاستقرار والحال الذي هم عليه فيرضي الله تعالى عنه وان رجعة الإمام (عليه السلام) وظهوره الشريف يون بيد البارئ (عز وجل) هو الذي يتكفل هذا ولا دخل لنا به .

القسم الثاني : قال هذا لا يكفي لأننا لو كنا بالمستوى الذي يرضي البارئ سبحانه عنا والإمام لما غاب عنا الغيبة الكبرى ولأستمرت السفارة على اقل تقدير أي اننا في زمن السفراء كنا أحسن حالاً من الآن واقرب لمرضاة الله سبحانه وذلك لوجود من يكون ثقة الإمام واميناً على سره الشريف .

فعلينا ان نسعى ونبذل ما بوسعنا جادين وبكل ما نملك من قدرات علمية وفكرية واخلاقية في سبيل تغيير انفسنا ومجتمعاتنا لما هو افضل واقرب لمرضاة الله سبحانه كي يرحمنا ويعجل لنا بظهور إمامنا الشريف وان الظهور الشريف يتوقف بالدرجة الاولى علينا وذلك لأننا اكملنا القاعدة الشعبية المهيئة لاستقبال الإمام لعجل الله سبحانه لنا بالظهور الشريف لانه أهم شرط يتوقف عليه الظهور الشريف وان الرسالة المحمدية هي مسؤولية الجميع وخاصة منهم أهل العلم بالفقه فيجب حملها وصونها والمحافظة عليها وتوسيعها قدر الامكان وبما يناسب العصر الذي نحن فيه , وأصحاب هذا الرأي وهم القسم الثاني هو من يقر بالولاية للفقيه الجامع للشرائط منها الاعلمية وهم العاملون بها فكان الأول وما يسمى بالمرجعية الرجعية وذلك لاعتقادهم بان رجعة الإمام هي بيد البارئ سبحانه فقط ولا دخل لهم فيها بل يقول البعض منهم بوجوب السكوت وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ينتشر الفساد فيكون ذلك سبباً للظهور الشريف للإمام(عليه السلام) ويا للعجب من هذا القول أما الثاني الذي يسمى بالمرجعية الرسالية لاعتقادهم كما ذكرنا بان الرسالة المحمدية هي ذمة في عنق كل من يحمل الضمير الإسلامي الصادق وخاصة أهل العلم الفقهي منهم وان عليهم تطوير المجتمعات للمرور بمراحل التمحيص الإلهي للقواعد الشعبية لجعلها مهيئة فكرياً واخلاقياً لاستقبال ونصرة الإمام المهدي (عليه السلام) والتضحية بكل غال ونفيس من اجل نصرة الحق واعلاء كلمته .

والعقل والجدان يحكمان بان اصحاب الرأي الثاني هم الاصح والاقرب للصواب ولرضا الله سبحانه وتعالى فكان ومازال العلماء وحوزاتهم من اصحاب الرأي والفكر الثاني هم المجاهدون المضحون والذي خلد اسماؤهم التاريخ وهم الذين استطاعوا ان يغيروا المجتمعات نحو الافضل وان ينقلوا الشعوب نقلات واضحة بطريق مرضاة الله سبحانه وحسب مراحل التمحيص الصحيحة . رحم الله منهم الاموات واسكنهم فسيح جناته وسدد خطى الاحياء منهم وايدهم بنصره انه سميع مجيب .

استمر علماء الشيعة الورعون (رضوان الله تعالى عليهم) بالعمل طوال هذه الفترة الزمنية الكبيرة منذ الغيبة الكبرى للإمام (عليه السلام) ولحد الان كل حسب طاقته وحسب ما يراه اقرب للصواب ولرضا الله سبحانه فكانوا كل ما ابتعدوا عن زمن صدور النص التشريعي للاحكام التشريعية من المعصومين(عليهم السلام) زاد علهم العناء والمشقة في البحث للوصول إلى الحكم المناسب في المسائل الشرعية التي لا يوجد فيها نص واضح إلا في القرآن الكريم ولا عن معصوم فأصبحت الحاجة ماسة جداً لوصول علم متطور يساعد في عملية استنباط الأحكام الشرعية فكان ذاك العلم هو علم الأصول : وهو العلم بالعناصر المشتركة للاستنباط الفقهي للحكم الشرعي من ادلتها التفصيلية .

فكان ومازال الأعلم هو الأعلم بالفقه والأصول وعلم الأصول كلما تقدم الزمن كان اوسع واشمل بالمستحدثات وذلك لتطور الزمن ومواكبة العصر فجرت بذلك العادة غالباً على معرفة الأعلم بين المتشرعة وبرزت بذلك اسماء لامعة خلدها التاريخ فقد بذلوا ما بوسعهم لخدمة الدين الاسلامي والمسلمين والحفاظ قدر الامكان على ابناء المذهب الشريف من الضياع والغرق في بحار الشبهات ولوجود الايثار والورع كان الأعلم معروفاً بين اوساط الحوزويين ومتفق عليه بين المجتهدين بنسبة كبيرة .

لكن وللاسف الشديد في الزمن المتاخر من عمر الحوزة الشريفة وخاصة الحوزة في النجف ضاع اسم الأعلم وبالتحديد بعد وفاة الشيخ الانصاري(قدس سره) وحسب ما يروى لديهم فأصبح ادعاء الاعلمية سهلاً وعلقاً على السنة من يرتدي الزي الحوزوي ولم يشهد لهم الزمن أي اتفاق على اعلم بهذه الفكرة المذكورة ولحد الان فأصبح من السهل عليهم سلب حق الأعلم وضياع علمه وخاصة اذ كان لا يمتلك الاموال والواجهات التي تساعده في نشر قضيته , المهم ان كل عالم ينزل رسالة عملية يضع عدة شروط لتحديد الأعلم موجودة في رسائلهم ومدونة باقلامهم ولكن الحقيقة هم يقولون ذلك ولا يعملون به فكان من الصعب جداً إلى المكلف المسكين تحديد الأعلم واتباعه لان تقليد غير الأعلم غير مبرئ للذمة وبذلك انشقت الاراء بين اوساط أهل العلم فهؤلاء يقولون زيد الأعلم وهؤلاء يقولون عمر الأعلم وغير ذلك .








تقليد المعصوم وغير المعصوم


ظهرت حالة غريبة وهي ان الأعلم لا يعرف إلابعد وفاته وبماذا يفيد ذلك لانه قد فارق الحياة وغادر الدنيا والقاعدة تنص على اتباع اعلم الاحياء لوجود المصلحة في ذلك وانه يرى المصلحة لتطور الزمن ويقدر الظرف فبماذا يفيد تقليد الأعلم المتوفي والزمن في تطور سريع ولو كان جائز تقليد المتوفي لكان الاصح والافضل مطلقاً البقاء على تقليد المعصوم (عليه السلام) وليس من هو اقل منه بكثير جداً وهو الغير معصوم , اذن التقليد يجب لأعلم الاحياء حتى وان لم يكن اعلم من الميت وذلك لاتحاد رأي الأمة خلف رجل واحد ولاتفاق على رأي واحد والتسديد الإلهي لا يكون إلا للأعلم الحي فيما يدور والله العالم به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كتيبة الاحرار
المديرة العامة
المديرة العامة


انثى
عدد الرسائل : 53
العمر : 29
العمل/الترفيه : عادي
المزاج : جيد
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عصر الغيبة الكبرى   الإثنين نوفمبر 24, 2008 8:22 pm




اللهم صلى على محمد وآل محمد

متـــــــــــــــى الفــــــــــــــرج يامولاي !!!!

مشكور بـــــــــــــواسل

عالطرح الروووعهـ

ننتظر جديدك المميز والمبدع

الله يعطيك الف عاااافيهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن الرماحي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 44
العمل/الترفيه : موظف صحي
المزاج : غير معروف
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
علم الدولة :
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: عصر الغيبة الكبرى   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:49 am

شكرا جزيلا للطرح----لاكن هل هناك مصدر له (ارجو بيانه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عصر الغيبة الكبرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كتيبة الاحرار :: منتدى اهل البيت عليهم السلام :: قسم الامام المهدي عجل الله فرجه والدراسات الخاصة بالضهور-
انتقل الى: