منتديات كتيبة الاحرار

الصوت الحسيني الهادف
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة عصائب اهل الحق الى السيد مقتدى الصدر جوابا على بيانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بركان الغضب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 15
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : جيد
مزاجك اليوم :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

مُساهمةموضوع: رسالة عصائب اهل الحق الى السيد مقتدى الصدر جوابا على بيانه   الخميس نوفمبر 27, 2008 1:09 am

( رسالة المقاومة الاسلامية في العراق عصائب اهل الحق الى السيد مقتدى الصدر جوابا على بيانه تجاه العصائب )





بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ للهِ الذي جعلنا من أهلِ الحقٍ ، وحصَّنَ ألسنتنَا بالصدقِ ، وسدد مسيرتَنا ، وطهَّرَ قلوبَنا ، وأنار دربَنا ، فنحن عن دينِنا مدافعون ، وَلأجل مذهبنا مضحون ، وعلى طريقِ صدرنا سائرون ،ولأعداءِ الحقِ وأهلِ الحقِ محاربون ، وللاحتلالِ مقاومون ، وَعلى البلاءِ صابرون ،ولألطافِ الله مدركونِ ، وعن الفتنِ مبتعدون ، وعن المناصبِ متجردون ، ولغيرِنا متواضعون ، الإسلامُ دينُنا ، وطريقُ أهلِ البيتِ مذهُبنا ، والحوزةُ الناطقةُ سبيلُنا ، ومحمُد الصدرُ المقدسُ وليُنا ، والمقاومةُ المتصلةُ دربُنا، شعارُنا الحقُ الجليُ ، الذي هو دوما يعتلي، حياتنُا في المقاومةِ ، فيها الثباتُ والمداومةُ ، والابتعادُ عن الخضوعِ والمساومةِ ، فلا خضوعَ ولا تنازلَ ، وان هجرنا المنازلَ حتى يأذن اللهُ انه ارحمُ الراحمين . سماحة السيد مقتدى الصدر أعزك الله : السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه: لقد اطلعنا على بيانِك الأخيرِ والذي وجهتَهُ إلى مقاومتِنا التي خطَّ طريقَها السيدُ الشهيدُ قدس سره الشريفُ ومن هنا نسألُك سؤالَ من ظُلِمَ حقُهُ وضُيِّعَ جهدُه هل هذا البيانُ (الذي كان فيه شفوةٌ وفرحٌ لإسرائيل وأمريكا ) يخدمُ قضيتنا الكبرى ويُخرجُ المحتلَ من العراقِ وأنت تعلمُ أن رجالَ ( عصائبِ أهلِ الحقِ من العراقِ منذ أن تشكلت إلى اليوم ) كبدوا المحتل الخسائرَ الكبرى تلو الخسائر حتى بلغت عملياتُنا أكثرَ من ستةِ آلافِ عمليةٌ بينَ مصورةٍ وأخرى بأيدينا تقريرُها بتاريخِها ومكانِها وهدفِها فهل يا سيدَنا والدُك يرضى بتشتتِنا وهو الذي يقولُ لو توحدنا لواجهنا إسرائيل من دونِ سلاحٍ وقلنا لأمريكا ارجعي من حيثُ أتيتِ ونحنُ نعلمُ وأنتَ تعلمُ كم تحتاجُ المقاومةُ إلى جُهدٍ جهيدٍ وعملٍ دؤوبٍ لكي تنمو ويقوى عودُها فتكتمل وما صارت العصائبُ على ما صارت عليه إلا بدماءِ أبناءِ العصائبِ أبناءِ السيدِ الشهيدِ وبجهودِهم وجهودِ قياداتِها الذين كانوا في سالفِ الزمانِ القياداتِ الذين يعتمدُ عليهم والدُك فمن أعضاءٍ في مكتبهِ وأئمةِ جمعةٍ في أطروحتهِ العظمى ، تذكر يا سيدَنا جيدا، و المظلومية لا تُحْتَمل أن هذه القيادات قد كانت تذبُ عن والدِك بالغالي والنفيسِ حتى عانت في إلسجونِ ما عانت من تعذيبٍ وحرمانٍ وضغطٍ نفسي فتحملت ما تحملت ولم تتنازل قيدُ أنملةٍ عن خط شهيدنا الصدر المقدس تذكر يا سيدنا إن هذه القيادات التي نعتَّها مع شديدِ الأسفِ بالدنيويةِ هي التي قادت المعاركَ ضدَّ الاحتلالِ في النجفِ ومدينةِ الصدرِ في الوقت الذي تنصلَّ فيه المتنصلون واختبأت قياداتُ الهدنةِ والراحةِ والدعةِ فهل يجازون هكذا يا سيدنا أين هي تلك القياداتُ المتلهيةُ بالسياسةِ نسألك باللهِ وأنت تعلم إنهم اليوم غدوا ما بين معتقلٍ ومشردٍ ومنهم من أعطى من عائلتِهِ شهداء ومنهم من هُدِّمت بيوتهم فنحنُ وأنتَ تعلمُ إن ميدان الساسةِ والمناصبِ في المنطقةِ الخضراءِ وميدانُنا الذي هو ميدانُ المقاومةِ في سوحِ القتالِ بين إخواننا في جيشِ الإمامِ المهديِ عجل الله فرجَه الشريف حيث نتبادلُ الهمومَ والآلامَ وشظفِ العيشِ وحَّرِ السلاحِ وانقطاعِ الكهرباءِ نحنُ الذينَ لم نرضَ أن تلمعَ كراسي الساسةِ بدماءِ الشهداءِ بينما الساسةُ الذين تعلمُ أسمَائَهم والآخرون ينعمون بوزاراتٍ وبرلماناتٍ ومناصبٍ دنيويةٍ زائلةٍ ونحنُ نخبئُ وجوهَنا من عملاءِ المحتلِ حيثُ صورُنا ملأت الجدرانَ لكي نبقى نعملُ ويكتبنا اللهُ من الصابرين و المرابطين وفي المقابلِ تذاع أسمائُنا على منابرِ الجمعةِ التي جعلها اللهُ لنصرة الحقِّ والمظلومين والمستضعفين تلك المنابرُ التي أزالَ عنها السيدُ الشهيدُ الغبارَ وجعلها صادحةً بالحقِ وذهب وضميرُهُ مرتاحٌ وأصبحت تلك الأمانةُ في أعناقِنا لتبقى على ما خطه السيدُ الشهيدُ لها للموعظةِ والإرشادِ ونصرةِ المظلومين ، فواللهِ يا سيدَنا ما هذا الذي كنا ننتظُرُه منك فأنت ابن ذاك البطل الذي كان عطائه يفيضُ على كلِ العالمِ مسلمين ومسيح فهل عطائك هكذا لإخوتك الذين تقول بلسانك عنهم إنهم أصحابُ فضلٍ عليك ، هل نسيتَ يا سيدنا إن من قياداتِ العصائبِ ممن تشرفوا بتشييعِ والدِك وغسلِهِ ودفنِهِ بليلٍ في الوقتِ الذي أغلقت فيه الأبوابُ في وجوهِنِا، نحن لا نريدُ ذكرَ كلِّ شيٍ لأننا نعلمُ انك لم تنسَ لكننا نقولُ لك انك لم تنصفنا في بيانِك ولم يكن ذلك عادلاً بحقنا لذلك نرسلُ إليك هذه الرسالةَ التي تحتوي على تسائلِ أهلِ الحلِ والعقدِ ، والتي هي أيضا تساؤلاتُ اغلبِ أهلِ المقاومةِ فترجو منك الاطلاع عليها لتوحيدِ الكلمةِ وتطبيقِ القاعدةِ العادلةِ على النفسِ واختيارِ التوقيتِ المناسبِ والحسابِ للأيامِ القادمةِ قبل فواتِ الأوانِ فموضوعُ الاتفاقيةِ الأمنيةِ صار وجيزا أو ما أسميتها في بيانِك ولا نعلمُ لماذا (الاتفاقية الشعبية) ، فليس من الحكمةِ والمنطقِ تهديمُ مقاومةٍ تم بنائُها بأربعِ سنواتٍ لبناءِ صورةٍ وليس حقيقةَ مقاومةٍ بأنقاض السابقةِ بفترةٍ لا يبنى فيها قسمٌ صغيرٌ من أقسامِ المقاومةِ حيث نحنُ في الوقتِ الضائعِ وفي أيامِ تحقيقِ الانتصاراتِ التي لا نريدُ أن تكونَ بصماتُنا عليها ولا يهمُنا وان كانت كلُها باسمِك لان ما يهُمنا إن الله يعلمُ بعملِنا ونوايانا فينبغي تضافرُ الجهودِ وتوحيدُ الكلمةِ ، بل تكونُ الحكمةُ والمنطقُ في تقويةِ وإسنادِ تلك المقاومة التي تسيرُ بطريقِ التضحيةِ والاستشهادِ كما تدعمُ مثلا في الإعلامِ ظاهراً المقاومةَ في فلسطينَ علما إن العصائبَ لم تُعرض بوجهها عنك يوما بل العكس ، فبالله عليك ما هي الضابطةُ لجعلِ الإنسانِ دنيوياً وما روي عن أهل البيت من كسر مؤمنا فعليه جبرُهُ فنرجو منك يا سيدنا أن تجبر كسرنا فقد آلمتنا كثيراً وأنت تعلم إننا تركنا الدنيا وحلاوتها طلبا لمرضاةِ ربِنا وانخرطنا في المقاومةِ التي هي عزُ وشرفُ لنا ولأبناءِ العراقِ فسرنا على دربِ الحسينِ فضحينا بدمائِنا وراحتِنا وحُرمنا من الكثيرِ مما ينعمُ به غيرُنا إعراضاً عن الدنيا وطلباً للآخرةِ وفق ما أسسهُ الرسولُ وأهلُ بيتهِ الكرامِ من منهجٍ وأسلوبٍ للمقاومةِ وليعلم الجميعُ إننا أخذنا على أنفسنا عهداً أن يكونَ آخرَ مقاومٍ منا ما دام آخرُ جنديٍ من جنودِ الاحتلالِ على ارضِ العراقِ وارجو أن تعلم يا سيدنا إننا لا نكن لك عداءا ولا بغضا وإننا إلى اليوم آذننا صاغية لك بما يرضي الله ورسولَه وأهلَ بيتِهِ والسيدَ الشهيدَ الصدرَ وإننا ندعوك لوحدةِ الكلمةِ لنقولَ لأمريكا ارجعي من حيثُ اتيتي ومهما كان ردُكَ أو موقفُك سوف لا تجدُنا إلا مصداقاً لقوله تعالى ( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) والأمثالُ تضربُ ولا تقاسُ كما تعلم ونرجوك ختاما أن تكونَ الأخَ الأكبرَ الذي يرعى جميعَ إخوتِهِ ولا يتخلى عن احدٍ منهم فضلا عن نعته بصفاتٍ لا ترضي خطنا وان تصحح ما حصل لكي لا يكونَ كلامُك صيداً سهلا لمن يتصيدُ بالماءِ العكرِ وأنت تعلم إن المستفيدَ الوحيدَ من ذلِك وفي هذا الوقت هو المحتلُ فقط والثالوثُ المشؤومُ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

المقاومة الإسلامية

عصائب أهل الحق من العراق


http://www.archive.org/details/Asaeb...stsianceInIraq
www.liveleak.com/view?i=90a_1227540040
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن الرماحي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 44
العمل/الترفيه : موظف صحي
المزاج : غير معروف
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
علم الدولة :
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: رسالة عصائب اهل الحق الى السيد مقتدى الصدر جوابا على بيانه   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 3:31 am

عليكم ان تتادبو وانتم تكلمون قائدكم---اذا كنتم له تنقادون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة عصائب اهل الحق الى السيد مقتدى الصدر جوابا على بيانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كتيبة الاحرار :: المنتدى الـــعـــام :: قسم بيانات السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله-
انتقل الى: